منتدى قرية شمس الدين



 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 حالات فشلت فيها رحلة التحوّل إلى عالم "الرجولة"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو حبيبة
عضو جديد
عضو جديد
avatar

عدد المساهمات : 52
نقاط : 100
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 24/12/2010

مُساهمةموضوع: حالات فشلت فيها رحلة التحوّل إلى عالم "الرجولة"   الأحد 26 ديسمبر 2010, 3:30 am

حالات تفشل فيها رحلة التحول إلى عالم الرجال (جذور السلوك المثلي – الشاذ)
هناك حالات قد تزيد فيها احتمالات فشل التوحّد مع الأب لدى الطفل الذكر، وبالتالي تزداد قابليته للسلوك المثلي، نذكر منها:


1- عدم وجود الأب البارز: ونعني هنا بالبارز كونه واضح الوجود والمعالم مقارنة بمن حوله في البيت، فهو واضح الرجولة قوي التأثير، دافئ المشاعر، راعٍ لأسرته، متواجد وحاضر في المكان والزمان والوعي، ممسك بزمام الأمور وله القيادة والقوامة في البيت، ناجح في عمله وفي علاقاته، له شخصية مستقلة ومعتمد على نفسه ومؤكد لذاته وقادر على اتخاذ القرارات في الوقت المناسب.

2- علاقة مشبعة وقوية أكثر من اللازم بالأم: وهذه العلاقة تعززها الأم بأن تمنح الطفل كل ما يحتاج إليه، وبذلك تتوثق علاقته بها يوما بعد يوم، ولا يجد أي دافع لديه لأن يتوجه نحو الأب أو يرتبط به، إذ يكتفي بأمه عن كل شيء ويصبح "ابن أمه".

3- الفشل في تحقيق الاستقلال لدى الطفل: والاستقلال يعطي الطفل الإحساس بالقدرة والكفاءة، وهذا الإحساس يسهل الولوج إلى عالم الذكورة، والذي يحتاج إلى درجة من الاستقلال والقدرة والكفاءة. أما الطفل الضعيف الخائف المعتمد على أمه والملتصق بها فهو لا يغامر بالحركة نحو الأب ويكتفي ويتشبث بالأم.

4- غياب الأب أو من يمثله من عالم الذكور.

النموذج السلوكي في أسرة أصحاب الهوية الجنسية المثلية:

في الأسر التي يخرج منها طفل ذو ميول مثلية نجد أن الأم تتشبث بطفلها، ولا تسمح له بالحركة نحو أبيه، وقد تشوّه صورة الأب لديه دون أن تدري، حتى يحتمي الطفل بها من قسوة أو رفض أبيه.. وقد يكون الأب فعلا كذلك فلا يسمح للطفل بأن يقترب منه أو يتفاعل معه، وفي هذه الحالة يأنس الطفل الولد إلى عالم النساء، ويشعر بأنهن أكثر لطفا وقبولا وحبّا وحنانا من الرجال، لكن يظل داخله حنين شديد إلى أب عطوف متقبل، وإلى رجل يكتمل به ويعطيه الحب والحنان.



لذلك نجد هذا الولد ميّالا إلى التعلّق بمدرسيه أو مدرّبيه أو أصدقائه الذين هم أكبر منه سنا، وقد يرتمي في أحضان هؤلاء بالمعنى الحسي أو الوجداني، ويتعلق بهم تعلّقا مَرضيا، ويخشى أن يفقدهم، لذلك يحاول أن يتملكهم. وقد تظل الميول المثلية عند هذا الحد أو تتطور إلى احتياجات جنسية مثلية خاصة في مرحلة المراهقة، وقد تبدأ في سن مبكر إذا تم تعرض الطفل لاستغلال جنسي من أحد الكبار.



ومن هنا نفهم ذلك الحنين الشديد لدى طائفة من المثليين لمن يكبرونهم سنا، ولمن تظهر عليهم علامات النضج والأبوة، وهذا ما يطلق عليه "الجوع إلى الأب" وهو في عمق التركيبة النفسية لنسبة كبيرة من المثليين.

وفي حالات أخرى –حين يفشل الولد في التوحد مع الأب وبالتالي يفشل في اللحاق بعالم الرجال– يظل داخله شعور بالضعف والنقص وعدم الجدارة، ويتولد بالتالي لديه شوق شديد إلى صورة الذكورة والرجولة وهو يبحث عن هذه الصورة في أكثر صورها جاذبية وعنفا، فنراه ينجذب للشاب الوسيم مفتول العضلات مشعر الجسم وكأنه يبحث عن مصدر قوي للرجولة (الشكلية والحسية غالبا) يشحن منه رجولته المفقودة أو الضعيفة، أو يكتمل به أو يحتمي فيه. وهو يريد أن يمتلك هذا الشخص الذي منحه الشعور بالاحتواء والاكتمال والجمال الذكري، لذلك تغلّب على علاقات المثليين رغبة شديدة في تملك الشريك مع غيرة هائلة من أي شخص يقترب منه.



وعلاقة المثلي بغيره من نفس الجنس تعتبر علاقة تكميلية (يكمل بها نقصه)، أما علاقة الغيري بالجنس الآخر فهي علاقة تكاملية يتكامل بها مع غيره.

وفي الطفلة الأنثى يحدث أنها لا تجد في الأم الصورة التي تستطيع أن تستدمج صفاتها وتتوحد معها، فتقترب أكثر من الأب، وتكتسب صفات الذكورة، ويصبح لديها حنين إلى من تحتويها كأم بديلة، وتمنحها الحب والرعاية والشعور بالاستمتاع والراحة والأمان.

ماذا عن المثليين الموجبين؟

وهذه الملاحظات والدراسات والاستنتاجات تفسّر سلوك أصحاب الجنسية المثلية السالبة (المفعول بهم) Passive homosexual، إذن فكيف نفسّر المثليين الموجبين؟




يبدو أن الجانب المَرضي موجود أكثر لدى السالبين، أما الموجبون فقد يلجأون لهذا السلوك بشكل عرضي طارئ؛ نظرا لإتاحة الفرصة لعلاقة مثلية أو لغياب أو حظر العلاقات الغيرية بالجنس الآخر، لهذا تكثر العلاقات المثلية في المجتمعات التي تصرّ على الفصل التام بين الذكور والإناث في كل مكان، فيتوجّه أفراد كل جنس بعضهم إلى بعض، يُفرغون شحناتهم العاطفية والجنسية.

وهذه الأمور التي ذكرناها تتأكد في الممارسة الإكلينيكية من خلال التعامل مع المثليين في العيادة النفسية؛ حيث يعبّرون عن صور باهتة للأب، أو أنه كان غائبا أو بعيدا، أو باردا انفعاليا، أو رافضا للطفل (وهكذا الحال بالنسبة للفتاة المثلية حيث تصف أمها بالجفاء والقسوة، أو الابتعاد والرفض).



ومن هنا نرى الولد المثلي يتوق إلى جذب انتباه واهتمام الذكور الأكبر سنا من حوله، وربما يتمسّح بهم ويقترب منهم وجدانيا وجسديا، وكأنه يريد أن يعوّض شيئا ناقصا في تكوينه، وبعضهم يقول: "إن أبي لم يربت على كتفي ولم يأخذني في حضنه طيلة حياتي، رغم أنني كنت أشتاق كثيرا إلى أن أرتمي في حضنه، وأن أشعر بعطفه وحنانه"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حالات فشلت فيها رحلة التحوّل إلى عالم "الرجولة"
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى قرية شمس الدين :: المنتدى العام-
انتقل الى: